كتبت/ أية محمد

أكدت الشركة المصرية للاتصالات أن دراسة فرص النمو والتوسع خارج السوق المحلية تعد جزءًا من المراجعة المستمرة للفرص الاستثمارية المتاحة، موضحة أن أي فرصة محتملة تخضع لدراسات متخصصة لتقييم جدواها الاقتصادية والاستراتيجية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأنها.
وأوضحت الشركة، في إفصاح للبورصة المصرية، أن ما نشرته بعض وسائل الإعلام بشأن اعتزامها التوسع في إحدى دول شرق أفريقيا لا يستند إلى وجود قرار أو خطة استثمارية معتمدة من الشركة في الوقت الحالي.
وأضافت المصرية للاتصالات أن المعلومات المتداولة بشأن تحديد دولة بعينها، أو الحديث عن تكاليف استثمارية محددة، أو إنشاء فروع وبنية تحتية في إحدى أسواق شرق أفريقيا، لا تمثل التزامات أو قرارات استثمارية أقرتها الشركة حتى الآن.
وأشارت إلى أن تقييم فرص التوسع في الأسواق الخارجية يأتي ضمن عملية مستمرة لمراجعة الاستثمارات المحتملة، على أن يتم حسم أي توجه استثماري بعد استكمال الدراسات المطلوبة وتقييم مختلف الجوانب الاقتصادية والاستراتيجية المرتبطة بالفرصة.
وشددت المصرية للاتصالات على التزامها بالإفصاح عن أي تطورات جوهرية تخص استراتيجيتها الاستثمارية عبر القنوات الرسمية وفي التوقيت المناسب، بما يضمن وصول المعلومات المعتمدة إلى المساهمين والمتعاملين في السوق.