كتبت/ أسراء أبوالفضل
تراجعت الأسهم الكورية بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، متأثرة بتزايد عزوف المستثمرين عن المخاطرة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية.
وانخفض مؤشر «كوسبي» الرئيسي بنحو 96.61 نقطة، بما يعادل 1.37%، ليسجل 6955.03 نقطة بحلول الساعة 00:58 بتوقيت غرينتش .
وجاءت خسائر السوق الكورية بعد تصعيد جديد في منطقة الخليج، إذ أعلنت إيران الأربعاء استهداف 10 سفن بالقرب من مضيق هرمز، عقب إغراق الولايات المتحدة 5 ناقلات نفط إيرانية، في أكبر موجة من الهجمات المتبادلة التي تستهدف حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب قبل 6 أشهر.
امتدت عمليات البيع إلى أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، إذ تراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 1.67%، فيما انخفض سهم «إس كيه هاينكس» المنافس بنسبة 1.35%.
كما هبط سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» العاملة في صناعة البطاريات بنسبة 0.81%، بينما تراجع سهما «هيونداي موتور» و«كيا» بنسبة 0.77% و0.39% على التوالي.
وفي قطاعات أخرى، انخفض سهم «بوسكو هولدينغز» للصلب بنسبة 0.30%، بينما تراجع سهم «سامسونغ بايولوجيكس» للأدوية بنسبة 1.72%.
وأظهرت حركة الأسهم اتساع نطاق الضغوط البيعية، إذ ارتفع 197 سهماً من إجمالي 906 أسهم جرى تداولها، مقابل انخفاض 666 سهماً.
وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم الكورية بقيمة 219.3 مليار وون، ما يعادل نحو 163.94 مليون دولار.
وفي سوق العملات، ارتفع الوون الكوري إلى 1339.3 مقابل الدولار على منصة التسوية المحلية، بزيادة 0.07% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 1340.2 وون للدولار.
وفي التعاملات الخارجية، صعد الوون إلى 1337.8 مقابل الدولار، بزيادة 0.1% خلال اليوم، بينما سجل عقد الوون لأجل شهر في سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم 1337.4 مقابل الدولار.
ورغم تراجع الأسهم خلال الجلسة، لا يزال مؤشر «كوسبي» مرتفعاً بنسبة 65.04% منذ بداية العام، فيما صعد الوون بنسبة 7.5% أمام الدولار خلال الفترة نفسها.
وفي سوق الدين، تراجعت العقود الآجلة لشهر سبتمبر على سندات الخزانة الكورية لأجل 3 سنوات بمقدار 0.07 نقطة إلى 102.97 نقطة.
في المقابل، ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 3 سنوات، الأكثر سيولة في السوق، بنحو 3 نقاط أساس إلى 3.936%، بينما صعد العائد القياسي للسندات لأجل 10 سنوات بمقدار 5.3 نقطة أساس إلى 4.443%.
ويعكس تزامن ارتفاع عوائد السندات مع الضغوط التي تتعرض لها الأسهم تحولاً في تسعير المخاطر داخل الأسواق الكورية، مع تنامي المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب حركة الملاحة في المنطقة على الاقتصاد والأسواق المالية.



