كتبت/ شيماء عصام

بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع اللواء أ.ح مهندس محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، سبل تعزيز الاستفادة من القدرات التصنيعية والهندسية المتطورة بالهيئة، بما يدعم خطط الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وزيادة تنافسية الصناعة المصرية.
جاء ذلك خلال زيارة وزير الصناعة للهيئة العربية للتصنيع، حيث ناقش الجانبان فرص التعاون في تنفيذ مشروعات صناعية مشتركة، والاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة بالهيئة في تلبية احتياجات السوق المحلية، وتصنيع المنتجات والمكونات التي يتم استيرادها من الخارج، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للصناعة الوطنية وخفض فاتورة الواردات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وتناولت المباحثات الإمكانات التصنيعية التي تمتلكها الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها أحد الأذرع الصناعية للدولة، وما تتمتع به من خبرات متراكمة في العديد من المجالات الصناعية الدفاعية والمدنية، إلى جانب قدراتها على تصميم وتصنيع المنتجات والمكونات وفقًا لمعايير الجودة المطلوبة.
وأكد اللواء محمد عبد الفتاح أبو بكر، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، استعداد الهيئة لتعزيز التعاون مع وزارة الصناعة في تنفيذ المشروعات المشتركة، مشددًا على أهمية الإسراع في تنفيذ الخطط والمشروعات المستهدفة بما يتوافق مع توجهات الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا.
من جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الهيئة العربية للتصنيع تمثل إحدى الركائز الصناعية والاستراتيجية للدولة المصرية، لما تمتلكه من إمكانات هندسية وخطوط إنتاج متطورة تؤهلها للتكيف مع التطورات الصناعية العالمية.
وأشار إلى أن التعاون مع الهيئة يتيح فرصًا واسعة لزيادة نسب التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة، فضلًا عن دعم خطط الوزارة للتنمية الصناعية وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
ولفت وزير الصناعة إلى أن الشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع يمكن أن تسهم كذلك في ربط البحث العلمي بالتطبيق الصناعي، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص، وتطوير المنتجات والمكونات محليًا، بما يدعم زيادة الإنتاج والصادرات ورفع القيمة المضافة للصناعة المصرية.