كتبت/ أسراء أبوالفضل
بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع الفريق أول جواو ارنستو دوس سانتوس، وزير الدولة ورئيس المكتب العسكري لرئيس جمهورية أنجولا، فرص تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية والتصنيع المشترك، إلى جانب نقل وتوطين التكنولوجيا وتدريب الكوادر الأنجولية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الدولة للإنتاج الحربي للوفد الأنجولي بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور روي ميجينس دي أوليفيرا، وزير التجارة والصناعة الأنجولي، والفريق أفونسو كارلوس نيتو، وزير الدولة للصناعة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني والمحاربين القدامى، وعدد من مسؤولي الجانبين.
وأكد صلاح جمبلاط حرص وزارة الإنتاج الحربي على تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن الجانب المصري يستهدف فتح مجالات جديدة للشراكة مع أنجولا والاستفادة من الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية المتاحة لدى الطرفين.
وأوضح أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية وفنية وتكنولوجية متنوعة، إلى جانب خبرات متراكمة في تنفيذ المشروعات الصناعية، لافتًا إلى اهتمام الوزارة بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المتخصصة محليًا ودوليًا لتنفيذ مشروعات تحقق قيمة مضافة وتدعم تنافسية الصناعة المصرية.
وتناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون المقترحة، من بينها الصناعات الدفاعية والمدنية، والتصنيع المشترك، ونقل وتوطين التكنولوجيا، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى شركات الإنتاج الحربي والشركات الأنجولية.
كما بحث الجانبان إمكانية تنظيم برامج تدريبية للمهندسين الأنجوليين داخل الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، والاستفادة من الإمكانيات التدريبية المتاحة وخبرات الوزارة في تأهيل الكوادر الفنية والبشرية.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن التعاون مع أنجولا لا يقتصر على قطاع صناعي بعينه، وإنما يستهدف بحث الفرص التي تتوافق مع احتياجات البلدين، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات صناعية واستثمارية مشتركة.
من جانبه، أكد وزير الدولة ورئيس المكتب العسكري لرئيس جمهورية أنجولا تطلع بلاده إلى بناء شراكات استراتيجية مع وزارة الإنتاج الحربي، مشيرًا إلى توجيهات الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو بتعزيز التعاون مع مصر وتبادل الخبرات.
وأشاد رئيس الوفد الأنجولي بالإمكانات التي تمتلكها شركات الإنتاج الحربي في مجالات التصنيع العسكري والمدني، مشيرًا إلى دورها في توفير احتياجات القوات المسلحة المصرية من الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية، إلى جانب الاستفادة من الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية.
كما أشاد بجهود الوزارة في توطين التكنولوجيا الحديثة وتوسيع التعاون مع الشركات والجهات المتخصصة، مؤكدًا اهتمام الجانب الأنجولي بتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وكان الوفد الأنجولي قد أجرى زيارات إلى عدد من شركات الإنتاج الحربي للتعرف على قدراتها التصنيعية والتكنولوجية والإمكانات البشرية المتاحة، والاطلاع بشكل مباشر على مجالات العمل وفرص التعاون المقترحة.
بدوره، أشار الدكتور روي ميجينس دي أوليفيرا، وزير التجارة والصناعة الأنجولي، إلى وجود فرص للتعاون بين شركات الإنتاج الحربي والشركات الأنجولية في عدد من المجالات، بما يدعم التصنيع المشترك ويسهم في تنشيط حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والمباحثات خلال الفترة المقبلة، والعمل على تحويل فرص التعاون المطروحة إلى خطوات تنفيذية وشراكات صناعية واستثمارية في مجالات الصناعات الدفاعية والمدنية، بما يدعم العلاقات الاقتصادية والصناعية بين مصر وأنجولا.